الشيخ الكليني
156
الكافي
( عليه السلام ) : إن لي ابن عم أصله فيقطعني وأصله فيقطعني حتى لقد هممت لقطيعته إياي أن أقطعه أتأذن لي قطعه ؟ قال : إنك إذا وصلته وقطعك وصلكما الله عز وجل جميعا وإن قطعته وقطعك قطعكما الله . 25 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن داود بن فرقد قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إني أحب أن يعلم الله أني قد أذللت رقبتي في رحمي وأني لأبادر أهل بيتي ، أصلهم قبل أن يستغنوا عني . 26 - عنه ، عن الوشاء ، عن محمد بن فضيل الصيرفي ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إن رحم آل محمد الأئمة ( عليهم السلام ) لمعلقة بالعرش تقول : اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني ثم هي جارية بعدها في أرحام المؤمنين ، ثم تلا هذه الآية : " واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام " . 27 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن عمر بن يزيد قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ( 1 ) " فقال : قرابتك . 28 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان وهشام بن الحكم ودرست بن أبي منصور ، عن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل " ؟ قال : نزلت في رحم آل محمد عليه وآله السلام وقد تكون في قرابتك . ثم قال : فلا تكونن ممن يقول للشئ : إنه في شئ واحد . 29 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن أبي جميلة عن الوصافي ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من سره أن يمد الله في عمره وأن يبسط له في رزقه فليصل رحمه ، فإن الرحم لها لسان يوم القيامة ذلق ( 2 ) تقول : يا رب صل من وصلني واقطع من قطعني ، فالرجل ليرى بسبيل خير إذا أتته الرحم التي قطعها فتهوي به إلى أسفل قعر في النار ( 3 ) .
--> ( 1 ) الرعد : 21 . ( 2 ) ذلق كنصر وفرح وكرم فهو ذيلق وذلق بالفتح وكصرد وعنق أي حديد بليغ . ( 3 ) أي تسقطه في أسفل قعور النار التي يستحقها مثله وربما يحمل على المستحل ويمكن حمله على من قطع رحم آل محمد عليهم السلام ( آت ) .